اليوم الوطني السعودي 96: تبييض الوجه بالليزر في عيادات ماسترز

1 أكتوبر 2026
Masters Clinics
اليوم الوطني السعودي 96: تبييض الوجه بالليزر في عيادات ماسترز

مع اقتراب اليوم الوطني السعودي 96، تهتم كثير من النساء بمظهر البشرة وتجهيزها للمناسبات والاحتفالات والصور، ولذلك يزداد البحث عن طرق تساعد على تحسين نضارة الوجه والتعامل مع التصبغات والبقع الداكنة وتفاوت لون البشرة.

ومن المصطلحات الشائعة في مجال التجميل تبييض الوجه بالليزر، لكن المقصود طبيًا ليس تغيير لون البشرة الطبيعي أو جعلها أفتح من لونها الأصلي، وإنما استخدام بعض تقنيات الليزر في الحالات المناسبة للمساعدة على تقليل بعض أنواع التصبغات وتوحيد مظهر لون البشرة وتحسين بعض علامات أضرار الشمس.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن بعض علاجات الليزر والضوء يمكن أن تستخدم للتعامل مع مشكلات مثل البقع العمرية وبعض أنواع التصبغات والكلف، لكن اختيار التقنية يعتمد على تشخيص المشكلة ونوع البشرة، كما أن البشرة الداكنة تكون أكثر عرضة للحروق وظهور البقع الداكنة بعد بعض علاجات الليزر.

كما توضح عيادات ماسترز ضمن محتواها الحديث أن خدمات الليزر والتجميل تشمل تقنيات يمكن استخدامها للتعامل مع بعض أنواع التصبغات وآثار حب الشباب وتحسين مظهر البشرة، مع التأكيد على أهمية اختيار الإجراء وفق طبيعة المشكلة ولون البشرة.

ما المقصود بتبييض الوجه بالليزر؟

يُستخدم تعبير تبييض الوجه بالليزر بشكل شائع لوصف جلسات تهدف إلى تحسين تفاوت لون البشرة والتعامل مع بعض التصبغات.

لكن من المهم فهم أن الليزر لا يعمل بالطريقة نفسها مع كل أنواع البقع. فهناك النمش، والتصبغات الناتجة عن الشمس، وآثار حب الشباب، والكلف، والتصبغات بعد الالتهاب، ولكل مشكلة طبيعة مختلفة.

لذلك فإن الهدف عادةً يكون:

  • تقليل وضوح بعض التصبغات.
  • تحسين تجانس لون البشرة.
  • تفتيح بعض البقع الداكنة.
  • تحسين مظهر أضرار الشمس في الحالات المناسبة.
  • تحسين مظهر البشرة بصورة عامة.

وهذا يختلف عن مفهوم "تبييض" البشرة بشكل دائم أو تغيير لونها الطبيعي.

هل الليزر يفتح لون البشرة الطبيعي؟

لا ينبغي اعتبار الليزر وسيلة لتغيير لون البشرة الطبيعي بصورة عامة.

العلاج يستهدف مشكلة محددة مثل زيادة التصبغ أو بعض البقع، والهدف يكون عادةً إعادة البشرة إلى لون أكثر تجانسًا وتقليل الفرق بين المناطق المصابة وغير المصابة.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن علاج التصبغات يبدأ من معرفة سبب ظهورها، ثم اختيار الخطة المناسبة، وقد تشمل الخطة الحماية من الشمس والعلاجات الموضعية وأحيانًا الليزر أو الضوء.

ما أنواع التصبغات التي قد يعالجها الليزر؟

تعتمد الاستجابة على نوع التصبغ ومكانه وعمقه، لكن بعض تقنيات الليزر والضوء يمكن أن تستخدم في حالات معينة من:

  • التصبغات الناتجة عن الشمس

قد تظهر البقع الشمسية نتيجة التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية، وتكون أكثر ثباتًا من النمش في بعض الحالات.

وتوضح DermNet أن بعض أنظمة الليزر التي تستهدف الميلانين يمكنها تفتيح مجموعة من الآفات الصبغية، لكن النتائج تختلف حسب عمق الصبغة ولونها ونوع البشرة.

  • آثار حب الشباب

بعد اختفاء الحبوب قد تبقى بقع داكنة تعرف باسم فرط التصبغ التالي للالتهاب.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن علاج هذه البقع يبدأ من السيطرة على السبب، مثل حب الشباب، مع استخدام وسائل مناسبة لتقليل التصبغ، وقد يدخل الليزر ضمن الخيارات في بعض الحالات.

  • النمش

يمكن أن يصبح النمش أكثر وضوحًا مع التعرض للشمس، وقد تستخدم بعض أنواع الليزر أو الضوء لتفتيح مظهره في الحالات المناسبة. لكن النمش قد يعود للظهور مع استمرار التعرض للشمس، لذلك لا تكون الحماية من الشمس خطوة ثانوية.

  • بعض أنواع البقع المصطبغة

يمكن استخدام بعض أنظمة الليزر للتعامل مع أنواع محددة من البقع الصبغية، لكن يجب التأكد أولًا من طبيعة البقعة، لأن بعض الآفات الجلدية قد تتشابه في الشكل رغم اختلاف التشخيص.

هل الليزر مناسب للكلف؟

الكلف من الحالات التي تحتاج إلى حذر خاص.

فالكلف قد يظهر على الوجه في صورة بقع بنية أو رمادية بنية، ويكون أكثر شيوعًا لدى أصحاب البشرة المتوسطة إلى الداكنة. وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن علاج الكلف غالبًا يبدأ بالحماية من الشمس والعلاجات الموضعية، ويمكن أن تدخل بعض الإجراءات مثل الليزر والضوء في الخطة لبعض الحالات، لكن يجب استخدامها بحذر لأن بعض الإجراءات قد تؤدي إلى زيادة التصبغ.

ولهذا لا ينبغي حجز جلسة "تفتيح بالليزر" لمجرد وجود كلف دون تقييم طبي.

لماذا يزداد الحذر مع البشرة السمراء؟

هذه من أهم النقاط عند التفكير في ليزر الوجه والتصبغات.

وجود نسبة أكبر من الميلانين في البشرة يعني أن الجلد نفسه يمكن أن يتأثر بالطاقة الضوئية المستخدمة في بعض أنواع الليزر، ولذلك ترتفع احتمالية حدوث تغيرات في اللون بعد العلاج لدى أصحاب البشرة الداكنة.

وتشير DermNet إلى أن البشرة الملونة أكثر عرضة للتغيرات الصبغية بعد إصابة الجلد أو التهابه، كما أن الميلانين يمكن أن يزيد خطر بعض الآثار الجانبية الناتجة عن الليزر.

كما تحذر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية من أن البشرة الداكنة أكثر عرضة للحروق والبقع الداكنة بعد بعض علاجات الليزر، ولذلك يجب أن تتم المعالجة لدى مختص لديه خبرة في التعامل مع ألوان البشرة المختلفة.

ما أهمية تشخيص التصبغ قبل الليزر؟

قد تبدو جميع التصبغات متشابهة في المنزل، لكنها ليست كذلك من الناحية الطبية.

فقد تكون البقعة:

  • كلفًا.
  • نمشًا.
  • تصبغًا بسبب الشمس.
  • تصبغًا بعد حب الشباب.
  • تصبغًا بعد التهاب.
  • بقعة صبغية أخرى تحتاج إلى تقييم مختلف.

ولهذا فإن الطبيب يحتاج إلى تحديد طبيعة التصبغ قبل اختيار نوع العلاج.

وتوضح DermNet أن نتائج الليزر تعتمد جزئيًا على عمق الميلانين ولون الآفة، كما أن النتائج قد تكون غير متوقعة في بعض الحالات.

كيف يعمل ليزر التصبغات؟

تختلف طريقة العمل حسب نوع الليزر، لكن بعض أنواع أجهزة الليزر تستهدف الميلانين الموجود في الجلد.

وعندما تصل الطاقة إلى الصبغة، يحدث تأثير حراري أو ضوئي يساعد على تفكيك أو إزالة الصبغة المستهدفة، ثم يتعامل الجسم مع البقايا تدريجيًا.

لكن ليس كل الليزر مناسبًا لكل صبغة، فهناك أجهزة وأطوال موجية وتقنيات مختلفة، وبعضها أنسب للتصبغات السطحية بينما توجد تقنيات أخرى تصل إلى أعماق أكبر.

هل جلسة الليزر الواحدة تكفي؟

ليس بالضرورة.

قد تحتاج بعض البقع إلى أكثر من جلسة، بينما تختلف استجابة الحالات حسب:

  • نوع التصبغ.
  • عمق الصبغة.
  • لون البشرة.
  • لون البقع.
  • نوع الليزر.
  • إعدادات الجهاز.
  • التعرض للشمس.
  • الاستجابة الفردية للعلاج.

ولهذا لا يمكن تحديد عدد ثابت من الجلسات لجميع الأشخاص.

كما أن الهدف ليس دائمًا التخلص الكامل من كل تصبغ خلال فترة قصيرة، بل تحسين مظهر البشرة تدريجيًا مع تقليل احتمال عودة المشكلة.

متى تظهر نتيجة تبييض الوجه بالليزر؟

تعتمد النتيجة على التقنية المستخدمة ونوع التصبغ.

قد يظهر تحسن في بعض البقع بعد فترة قصيرة، بينما تحتاج حالات أخرى إلى جلسات متعددة ووقت أطول حتى يظهر التحسن.

وفي بعض الحالات قد يصبح الجلد أغمق مؤقتًا أو تظهر قشور أو تغيرات سطحية قبل أن يبدأ اللون في التحسن.

ولهذا يجب عدم تقييم النتيجة بناءً على الأيام الأولى فقط.

هل الليزر يجعل البشرة نضرة؟

قد تؤدي بعض تقنيات الليزر إلى تحسين مظهر البشرة بالإضافة إلى استهداف التصبغات، لكن لا يمكن اعتبار كل أنواع الليزر جلسات نضارة.

فهناك أجهزة تركز على التصبغ، وأخرى تستهدف الخطوط أو الندبات أو ملمس البشرة.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن علاجات الليزر والضوء يمكن استخدامها لعدد من مشكلات البشرة، ومنها التصبغات والندبات وبعض علامات تقدم الجلد وشد البشرة.

لذلك يعتمد اختيار الجهاز على الهدف الحقيقي من العلاج.

ليزر الوجه وآثار حب الشباب

إذا كانت المشكلة هي البقع الداكنة بعد الحبوب، فقد يكون التعامل معها مختلفًا عن علاج الندبات الغائرة.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن فرط التصبغ التالي للالتهاب يحدث بعد مشكلات جلدية مثل حب الشباب، وأن علاج السبب الأساسي يساعد في منع ظهور بقع جديدة، بينما يمكن أن تتطلب البقع الموجودة وقتًا طويلًا حتى تتلاشى. وقد تساعد بعض العلاجات على تسريع هذا التحسن.

لذلك قد يكون علاج الحبوب نفسها جزءًا من خطة تفتيح الوجه، وليس الهدف فقط إزالة اللون المتبقي.

هل يمكن استخدام الفراكشنال ليزر لتفتيح الوجه؟

الفراكشنال ليزر يستخدم لأهداف متعددة، منها تحسين بعض الندبات والخطوط وأضرار الشمس وبعض مشكلات التصبغ.

لكن الفراكشنال ليزر ليس مرادفًا لكل أنواع ليزر التفتيح.

وتوضح DermNet أن الفراكشنال ليزر يمكن استخدامه في علاج بعض أنواع التصبغات المرتبطة بتقدم الجلد وأضرار الشمس، كما يمكن أن يكون مفيدًا لندبات حب الشباب، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى تصبغ بعد الالتهاب في بعض الحالات.

ولهذا فإن اختيار الفراكشنال يجب أن يعتمد على الهدف وحالة البشرة، وليس على الرغبة في التفتيح فقط.

البيكو ليزر وتصبغات الوجه

من التقنيات الحديثة التي تستخدم في بعض عيادات الجلدية بيكو ليزر، ويمكن استخدام بعض أجهزة البيكو للتعامل مع أنواع معينة من التصبغات.

وتعرض عيادات ماسترز محتوى خاصًا بـ بيكو ليزر لعلاج التصبغات ونضارة البشرة، مع التأكيد على أن اختيار التقنية المناسبة يعتمد على طبيعة التصبغ والبشرة.

لكن وجود اسم "بيكو" لا يعني تلقائيًا أن كل حالة تصبغ تحتاج إليه؛ فالطبيب يحدد مدى ملاءمة التقنية والهدف من استخدامها.

ماذا يحدث خلال جلسة ليزر الوجه؟

عادةً تبدأ الجلسة بتقييم البشرة والمنطقة المراد علاجها.

ويتم تحديد:

  • نوع المشكلة.
  • لون البشرة.
  • درجة التصبغ.
  • نوع الجهاز المناسب.
  • الطاقة والإعدادات.
  • الهدف من العلاج.

ثم يتم تجهيز الجلد واتباع إجراءات الحماية المناسبة، ومن أهمها حماية العين أثناء استخدام الليزر.

وبعض أنواع العلاج قد تسبب إحساسًا بالحرارة أو الوخز أثناء الجلسة، وتختلف شدة الشعور حسب الجهاز والمنطقة والإعدادات.

هل تبييض الوجه بالليزر مؤلم؟

يعتمد الإحساس على نوع الليزر والطاقة والمنطقة.

قد تشعر بعض الحالات بوخز أو حرارة بسيطة، بينما يمكن أن يكون الإحساس أقوى في بعض الإجراءات التي تستخدم طاقة أعلى.

وعادةً يناقش الطبيب طرق تقليل الانزعاج قبل بدء الجلسة، بحسب التقنية المستخدمة.

ماذا يحدث بعد ليزر التفتيح؟

  • قد تظهر بعض الآثار المؤقتة بعد الجلسة، مثل:
  • احمرار.
  • تورم بسيط.
  • إحساس بالحرارة.
  • جفاف.
  • تقشر بسيط.
  • تغير مؤقت في لون البقع.
  • وتختلف هذه الآثار حسب نوع الليزر وشدة العلاج والبشرة.

وقد تحتاج البشرة إلى عدة أيام حتى تستعيد هدوءها بعد بعض الإجراءات.

هل يمكن أن تزيد التصبغات بعد الليزر؟

نعم، وهذا أحد الأسباب التي تجعل اختيار الليزر المناسب للبشرة أمرًا مهمًا.

يمكن لبعض إجراءات الليزر أن تؤدي إلى فرط تصبغ بعد الالتهاب أو نقص تصبغ، خاصة لدى أصحاب البشرة الداكنة أو عند استخدام إعدادات غير مناسبة.

وتحذر DermNet من حدوث تغيرات صبغية بعد الليزر لدى البشرة الملونة، بينما تشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن البشرة الداكنة تكون أكثر عرضة للحروق والبقع الداكنة بعد بعض علاجات الليزر.

لذلك قد يكون الإعداد المحافظ والمدروس أهم من رفع قوة الجهاز بهدف الوصول إلى نتيجة أسرع.

أهمية واقي الشمس بعد ليزر الوجه

حتى إذا تحسن لون البشرة بعد الجلسات، فإن التعرض للشمس يمكن أن يعيد تنشيط التصبغ ويجعل النتيجة أقل استقرارًا.

وتؤكد الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن علاج التصبغات يبدأ بالحماية من الشمس، وتوصي باستخدام واقي شمس واسع الطيف بدرجة SPF 30 أو أعلى، مع أهمية الحماية من الضوء المرئي في حالات الكلف وبعض التصبغات، وقد يكون واقي الشمس الملون المحتوي على أكسيد الحديد مفيدًا في هذه الحالات.

لذلك فإن واقي الشمس جزء من العلاج وليس مجرد خطوة تجميلية إضافية.

هل يمكن استخدام الليزر في الصيف؟

يمكن إجراء بعض علاجات الليزر حسب الحالة والتقنية، لكن التعرض للشمس والتسمير من العوامل المهمة التي يجب تقييمها قبل العلاج.

وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بتجنب التسمير وحماية البشرة من الشمس قبل وبعد علاجات الليزر.

ولهذا إذا كانت هناك مناسبة وطنية أو فترة تكثر فيها الأنشطة الخارجية، فمن الأفضل التخطيط للجلسات مع مراعاة التعرض المتوقع للشمس وفترة التعافي.

تبييض الوجه بالليزر قبل اليوم الوطني السعودي 96

إذا كنتِ تخططين لجلسة ليزر للوجه قبل اليوم الوطني السعودي 96، فمن الأفضل عدم اعتبار الجلسة حلًا سريعًا قبل المناسبة مباشرة.

فالجلد قد يحتاج إلى وقت حتى يهدأ، وبعض الإجراءات قد ينتج عنها احمرار أو تقشر أو تغير مؤقت في اللون.

كما أن بعض حالات التصبغات تحتاج إلى أكثر من جلسة، لذلك يكون التخطيط المبكر أكثر منطقية من إجراء علاج جديد قبل الاحتفال بيوم أو يومين.

وإذا كانت المناسبة تتضمن وقتًا طويلًا في الأماكن المفتوحة، فإن الحماية من الشمس تصبح أكثر أهمية.

هل الليزر مناسب لكل أنواع البشرة؟

يمكن استخدام تقنيات الليزر مع أنواع متعددة من البشرة، لكن الإعدادات وطريقة العلاج تختلف.

وتؤكد الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن الليزر يمكن أن يستخدم مع جميع أنواع البشرة، لكن أصحاب البشرة الداكنة يكونون أكثر عرضة لبعض الآثار مثل الحروق والبقع الداكنة، ولذلك يجب أن يكون الطبيب أو المختص على خبرة في التعامل مع لون البشرة.

كما تؤكد DermNet أن البشرة الملونة أكثر عرضة لتغيرات اللون بعد إصابة الجلد.

ماذا يجب أن تخبري به الطبيب قبل جلسة الليزر؟

من المهم ذكر:

  • أي تصبغات سابقة بعد الإجراءات.
  • تاريخ البشرة مع الليزر.
  • وجود كلف.
  • الأدوية المستخدمة.
  • منتجات العناية بالبشرة.
  • أي علاجات جلدية أجريت مؤخرًا.
  • وجود التهاب أو حبوب نشطة.
  • أي تعرض حديث للتسمير أو الشمس.

هذه المعلومات قد تؤثر في اختيار الجهاز أو تأجيل الجلسة أو تعديل الإعدادات.

هل يمكن الجمع بين ليزر التفتيح وعلاجات أخرى؟

أحيانًا قد تحتاج البشرة إلى خطة تجمع بين أكثر من نوع من العلاج.

فقد يكون هناك تصبغ مع آثار حب الشباب، أو تصبغ مع مسام واضحة، أو أضرار شمس مع خطوط دقيقة.

لكن الجمع بين الإجراءات لا يعني بالضرورة استخدام كل شيء في جلسة واحدة.

قد يختار الطبيب علاج المشكلة الأساسية أولًا، ثم الانتقال إلى خطوة أخرى بعد تحسن البشرة، لتقليل احتمالية التهيج والتصبغ.

ماذا عن الكريمات مع الليزر؟

في بعض أنواع التصبغات، قد تكون الكريمات الموضعية جزءًا أساسيًا من العلاج، وقد تستخدم قبل أو بعد بعض الإجراءات وفق تشخيص الطبيب.

وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن علاج الكلف والتصبغات قد يبدأ بمستحضرات موضعية إلى جانب الحماية من الشمس، ويمكن إضافة إجراءات مثل الليزر أو الضوء لبعض الحالات.

ولهذا قد تكون خطة العناية المنزلية مهمة بقدر أهمية جلسة الليزر نفسها.

هل يمكن علاج الكلف بالليزر فقط؟

ليس من الأفضل التعامل مع الكلف على أنه مشكلة تحتاج إلى ليزر فقط.

فالكلف قد يكون مزمنًا وقابلًا للانتكاس، وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن العلاج غالبًا يتضمن الحماية من الشمس والعلاجات الموضعية، مع استخدام بعض الإجراءات في حالات محددة.

وتشير DermNet أيضًا إلى أن الليزر والتقشير قد يؤديان في بعض حالات الكلف إلى زيادة التصبغ أو عودة المشكلة، ولذلك يحتاجان إلى استخدام خبير وحذر.

هل نتيجة تفتيح الوجه بالليزر دائمة؟

لا يمكن ضمان أن التصبغات لن تعود.

فالنتيجة تعتمد على سبب التصبغ ومدى استمرار العوامل المحفزة له، وأهمها التعرض للشمس في كثير من الحالات.

كما يمكن للتغيرات الهرمونية أو الالتهابات أو حب الشباب أن تساهم في ظهور تصبغات جديدة.

لذلك فإن الحفاظ على النتيجة يحتاج إلى الاستمرار في العناية بالبشرة وعلاج المشكلات المسببة للتصبغ والحماية من الشمس.

نصائح للحفاظ على لون بشرة أكثر تجانسًا

  • استخدمي واقي الشمس يوميًا.
  • اختاري واقي شمس واسع الطيف بدرجة SPF 30 أو أعلى.
  • جددي الواقي وفق الحاجة عند التعرض الخارجي.
  • تجنبي التسمير المتعمد.
  • لا تفركي البشرة بقوة.
  • لا تستخدمي خلطات تفتيح مجهولة المصدر.
  • لا تستخدمي أحماضًا أو مقشرات قوية دون معرفة مدى ملاءمتها لبشرتك.
  • عالجي حب الشباب والالتهابات بدل تركها تتكرر.
  • اتبعي تعليمات العناية بعد جلسات الليزر.
  • راجعي الطبيب عند ظهور تصبغ جديد أو متغير.

لماذا لا ينصح بوصفات تفتيح قوية في المنزل؟

قد تحتوي بعض المنتجات المجهولة على مواد غير معلنة أو تركيزات غير مناسبة.

وتحذر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية من بعض منتجات تفتيح البشرة التي قد تحتوي على مواد ضارة غير مذكورة على الملصق، كما أن المنتجات المهيجة يمكن أن تؤدي إلى زيادة التصبغات لدى بعض أصحاب البشرة الداكنة.

لذلك، الوصول إلى بشرة أكثر تجانسًا لا يعني استخدام أقوى مادة ممكنة، وإنما اختيار العلاج الآمن والمناسب للحالة.

تبييض الوجه بالليزر في عيادات ماسترز

تقدم عيادات ماسترز محتوى وخدمات مرتبطة بالجلدية والليزر والتجميل، وتشير موادها المنشورة في 2026 إلى خيارات للتعامل مع بعض التصبغات وآثار حب الشباب وتحسين نضارة البشرة، ومن بينها محتوى مخصص لبيكو ليزر وعلاجات التصبغات.

وعند الرغبة في تبييض الوجه بالليزر، تبدأ الخطوة الصحيحة من تحديد المشكلة الموجودة: هل هي كلف؟ نمش؟ بقع شمسية؟ آثار حبوب؟ أم مجرد تفاوت بسيط في لون البشرة؟

بعد ذلك يمكن تحديد التقنية المناسبة، وعدد الجلسات المتوقع، وفترة التعافي، وتعليمات العناية قبل وبعد الإجراء.

وهذا مهم لأن العلاج الذي يناسب شخصًا قد لا يناسب شخصًا آخر، خصوصًا مع اختلاف ألوان البشرة واستجابتها للتصبغات والإجراءات.

يُستخدم تعبير تبييض الوجه بالليزر بصورة شائعة، لكن المقصود طبيًا هو استخدام بعض تقنيات الليزر في الحالات المناسبة للمساعدة على تقليل التصبغات وتوحيد لون البشرة وتحسين مظهر بعض أضرار الشمس، وليس تغيير لون البشرة الطبيعي إلى درجة مختلفة بشكل دائم.

وتختلف النتيجة حسب نوع التصبغ وعمقه ولون البشرة ونوع الليزر والإعدادات، كما أن أصحاب البشرة الداكنة يحتاجون إلى عناية أكبر بسبب ارتفاع احتمالية حدوث الحروق أو فرط التصبغ أو نقص التصبغ بعد بعض علاجات الليزر.

أما الكلف تحديدًا، فيحتاج إلى خطة دقيقة تبدأ غالبًا بالحماية من الشمس والعلاجات المناسبة، وقد تدخل إجراءات الليزر أو الضوء في بعض الحالات بحذر، لأن بعض الإجراءات يمكن أن تؤدي إلى زيادة التصبغ أو عودة الكلف.

وبمناسبة اليوم الوطني السعودي 96، إذا كنتِ ترغبين في توحيد مظهر لون البشرة أو التعامل مع التصبغات وآثار الشمس، يمكنك زيارة عيادات ماسترز للتعرف على خيارات الليزر والتجميل المتاحة ومناقشة التقنية المناسبة لبشرتك مع الطبيب.